إن الازدياد الكبير في المنافسة بين الأطباء جعل الطبيب يبحث عن أفضل الأساليب وأكثرها فعاليةً لإبراز خبراته وكفاءته؛ وفي عصر الإنترنت الذي نعيش فيه، أصبح التسويق الإلكتروني الأداة الأمثل لتكون في مقدمة هذه المنافسة. وفي هذه المقالة سنتعرف على نبذة تظهر مدى أهمية التسويق الإلكتروني للأطباء.
يمكننا تعريف التسويق الإلكتروني للقطاع الطبي بأنه التسويق لما تقدمه من خدمات علاجية عبر منصات التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية، وذلك بعرض خدماتك مع إبراز ما لديك من خبرة ومهارة عبر منشورات متنوعة، منها المرئي والمكتوب والمسموع، باستخدام أساليب علمية تسويقية تهدف إلى توصيل هذه المنشورات للفئة المحددة من المراجعين المحتملين.
فعلى سبيل المثال، إن كنت متخصصًا بالتهاب المفاصل، فإن معظم المراجعين المحتملين لعيادتك هم من فئة كبار السن، وهنا تكون المنشورات موجهةً لهذه الفئة؛ وذلك يعزز احتمال تحول متابعي هذه المنشورات إلى مراجعين لعيادتك كونك اكتسبت ثقتهم بما تقدمه من محتوًى علمي في المنصات.
إليك.ما تقوله الإحصائيات المبنية على أسس علمية من دراسات وأبحاث عن التسويق الإلكتروني للأطباء:
بناءً على ما سبق، ونظرًا للانتشار المتزايد لاستخدام الإنترنت بين جميع الفئات العمرية والطبقات الاجتماعية والفكرية والعلمية، نلحظ بوضوح أن الاستعانة بخبراء التسويق الإلكتروني–لا سيما إن كانوا يملكون خلفيةً طبيةً–أصبح ضرورةً ملحة؛ ولذلك، تشير الإحصائيات إلى أنه في عام 2029 مـ، من المتوقع أن يصل عدد مستخدمي التسويق الإلكتروني للقطاع الطبي إلى نحو 1.77 مليار شخص حول العالم.
تتميز خطة التسويقية الإلكترونية الناجحة للأطباء بوضوح معالمها وأهدافها، إضافةً إلى أن نتائجها قابلة للقياس؛ فعلى سبيل المثال، يعمل خبراء هذا النوع من التسويق على متابعة مدى نجاح الخطة في تحقيق الأهداف دوريّا، ثم تعديلها في حالة عدم نجاحها بتحقيق الأهداف المرحوّة بناءً على المعطيات الجديدة.
ويشار إلى أنه يجب أن تشمل خطة التسويق الإلكترونية المناسبة للطبيب محتوًى تثقيفي، وذلك على سبيل المثال بصناعة مدونة أو نشر معلومات في منصات التواصل الاجتماعي تتحدث عن الأمراض والأساليب العلاجية في إطار تخصص الطبيب لتكون مرجعًا للقارئ يرى فيه خبراته وكفاءته في مجاله، وذلك مع الحرص على تطبيق أساليب التسويق الإلكتروني التي تشمل الالتزام بقوانين تحسين الظهور في محركات البحث ودعم إمكان تصفح الموقع الإلكتروني بالجوال.
إضافةً إلى ذلك، فمن المهم أن تحتوي هذه الخطة على منشورات تتعلق بالمرضى، من ذلك نشر قصص حالات صعبة أو نادرة عالجها الطبيب، مع الحرص على عدم ذكر المعلومات الشخصية للمريض حفاظًا على خصوصيته. ويعد قسم تقييمات المرضى عنصرًا أساسيًا في التسويق الإلكتروني الناجح، إذ إن نسبة كبيرة من المراجعين المحتملين يبحثون عن تقييمات المرضى الآخرين للطبيب قبل حجز موعد معه ويتخذون قرار الحجز بناءً عليها.
أما نتائج خطة التسويق الإلكتروني الناجحة، فأبرزها تحقيق الآتي، مما يعني وضع الطبيب في مقدمة المنافسة:
لقد أصبح التسويق الإلكتروني ضرورةً ملحةً لكل طبيب، وذلك نتيجة تحول الإنترنت إلى المرجع الأساس للمراجعين المحتملين عند اختيار الطبيب لحجز موعد عنده.
المصادر: