thedoctorjo.com

هل يزيد حضورك الإلكتروني من عدد مراجعيك؟

الجواب باختصار هو: “نعم”، فقد أصبحت منصات التواصل الاجتماعي أداةً مهمةً للأطباء ليظهروا بها كفاءاتهم وخبراتهم ويعززوا سمعتهم بين المراجعين المحتملين، إضافةً إلى تثقيف المجتمع طبيًا والتعريف بأبرز التطورات في المجال الصحي؛ وذلك بحد ذاته يزيد احتمال تحول المتابع إلى مراجع فعلي. وفي هذه المقالة سنتعرف أكثر على ذلك.

ما تعريف التسويق الإلكتروني فيما يتعلق بالقطاع الطبي؟

يمكن تعريف التسويق الإلكتروني المتعلق بالقطاع الطبي بأنه عرض ما لديك من خبرات وكفاءات أمام عدد ضخم لا يحصى من المراجعين المحتملين عبر الإنترنت، سواء أكان ذلك بإنشاء موقع إلكتروني وتغذيته الدورية بالمواد اللازمة أو بتعزيز حضورك في منصات التواصل الاجتماعي؛ وعادةً ما تكون تكلفة ذلك التسويق بسيطةً بالمقارنة مع العائد المادي لهذا التسويق.

ويهدف هذا النوع من التسويق إلى جلب مزيد من المراجعين الجدد، إضافةً إلى الحفاظ على المراجعين الموجودين أصلًا، وذلك بعرض الخبرات والكفاءات، مما يؤدي إلى بناء الثقة بالطبيب وتعزيز سمعته بين المرضى.

ماذا تقدم الخطة التسويقية الناجحة للطبيب؟

إليك أبرز الفوائد التي يمنحها التسويق الإلكتروني الاحترافي للطبيب:

  • عرض الخدمات التي يقدمها بطريقة احترافية تعكس كفاءته وخبراته
  • إظهار كفاءته وخبراته عبر تقديم معلومات طبية في موقعه الإلكتروني أو حساباته في منصات التواصل، مما يعزز الصحة العامة للمجتمع ويبني رابطًا من الثقة بينه وبين المراجعين المحتملين
  • ذكر قصص نجاحه؛ فعلى سبيل المثال، قد ينشر الطبيب قصة حالة نادرة نجح في علاجها مع الاحتفاظ بمعلومات المريض حفاظًا على الخصوصية
  • جمع انطباعات المرضى عن كفاءته إضافةً إلى ما لديه من سلبيات ليعمل على تجنبها
  • عرض تقييمات المرضى، مما يشجع المرضى الآخرين على اختياره
  • إمكان الرد على تساؤلات المرضى والتفاعل معهم، مما يبني ألفةً بينه وبينهم
  • كسر حاجز الرهبة لدى المرضى، وذلك على سبيل المثال بنشر صور لعيادة الطبيب من الداخل ليتعرف المريض على أجوائها قبل حجز موعده

معلومات عامة على كل طبيب معرفتها في عصر الإنترنت

إليك بعض الأمور التي عليك أن تضعها باعتبارك فيما يتعلق بما يبحث عنه المريض قبل الحجز عند الطبيب، وذلك بناءً على ما توصلت إليه مجموعة من التقارير العالمية.

الانطباع الأول يبنى إليكترونيًا

نحو 44% من المرضى يبحثون عن الحضور الإلكتروني للطبيب قبل حجز موعد في عيادته. وقد يكون الحضور الإلكتروني على هيئة موقع إلكتروني أو حساب على منصة تواصل. فإن أعطاهم ذلك انطباعًا إيجابيًا فهم على الأغلب سوف يحجزون موعدًا، أما إن كان الانطباع سلبيًا، فغالبًا ما ينتقلون إلى البحث عن طبيب آخر.

ويمكن التعبير عن الانطباع السلبي بعدم وجود ما يدل على كفاءة الطبيب، وقد ذكر نحو 16% من المرضى الذين شاركوا بإعداد تقرير عن هذا الموضوع أنه إن كان موقع الطبيب الإلكتروني قديمًا ولا يحتوي على تحديثات، كمقالات جديدة بين حين وآخر، على سبيل المثال، فإن ذلك يعطيهم انطباعًا سلبيًا عن الطبيب.

الحضور الإلكتروني يعزز الولاء

تشير التقارير إلى أن نحو 65% من المرضى على استعداد للتخلي عن مراجعة أطبائهم الحاليين والانتقال إلى أطباء آخرين يوفرون لهم الخدمات الإلكترونية، منها حجز المواعيد والاطلاع على نتائج الفحوصات عبر الإنترنت.

تقييمات المرضى الآخرين مهمة جدًا

يشار إلى أن نحو %84 من المرضى يتصفحون تقييمات المرضى الآخرين التي تعرض على المواقع الإلكترونية للأطباء لاختيار الطبيب المناسب لحجز موعد عنده، مما يعني أن حضورك الإلكتروني هو ضرورة وليس رفاهيةً.

وقد وجد أيضًا أنه إن كان تقييم عيادتك أقل من 4 نجوم، فإن معظم المرضى سيرون ذلك على أنه نقطة سلبية. فالمريض يعمل ما يشبه التصفية أو “الفلترة” الإلكترونية قبل حجز موعد في عيادتك.

في عصر الإنترنت، لم يعد الحضور الإلكتروني مجرد رفاهية، بل بات ضرورةً ملحةً لبناء الثقة لتحويل المتابع من مراجع محتمل إلى مراجع حقيقي، وهنا يأتي دور التسويق الإلكتروني الاحترافي.

المصادر: